الذهبي
160
سير أعلام النبلاء
الحارث ، وكثير بن الحارث ، والقاسم أبي عبد الرحمن الدمشقي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وخلق سواهم . وكان من أوعية العلم ، حدث عنه : سفيان الثوري ، والليث ورشدين ابن سعد ، وابن وهب ، ومعن بن عيسى . وعبد الرحمن بن مهدي ، وحماد بن خالد الخياط ، وبشر بن السري ، وزيد بن الحباب ، وأبو إسحاق الفزاري ، وعبد الله بن يحيى البرلسي ، والواقدي ، وعبد الله بن صالح كاتب الليث ، وهانئ بن المتوكل ، وآخرون . وفر من الشام مع المروانية ، فدخل معهم الأندلس . فلما استولى عليها عبد الرحمن بن معاوية الداخل ولاه قضاء ممالكه ، ثم إنه في آخر عمره حج وحدث بالحجاز وغيرها . قال أحمد بن حنبل : خرج من حمص قديما ، وكان ثقة . وروى جعفر ابن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وروى أحمد بن زهير ، عن يحيى : صالح . وأما عباس الدوري ، فروى عن يحيى : ليس برضي ، كان يحيى بن سعيد لا يرضاه . وقال علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد عن معاوية بن صالح ، فقال : ما كنا نأخذ عنه ذلك الزمان ولا حرفا . وقال علي أيضا : كان عبد الرحمن يوثقه . أبو صالح الفراء : أنبأنا أبو إسحاق الفزاري بحديث عن معاوية بن صالح ، ثم قال أبو إسحاق : ما كان بأهل أن يروى عنه . قلت : أظنه يشير إلى مداخلته للدولة . ابن أبي مريم : سمعت خالي موسى بن سلمة قال : أتيت معاوية بن